الجمعة 30 يناير 2026 | 11:07 ص

مصر تدعم "الشرق الأوسط الأخضر" بخبرة رائدة في ربط المناخ والتصحر والتنوع البيولوجي

شارك الان

 في تأكيد جديد على الدور المصري المحوري في قضايا البيئة والمناخ، شاركت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، في الاجتماع الثاني للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، الذي استضافته مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، بمشاركة وزراء البيئة من 35 دولة، وبرئاسة المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلى وزير البيئة والمياه والزراعة السعودي.
وأكدت الدكتورة منال عوض، خلال كلمتها، أن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر تمثل منصة إقليمية فاعلة لتعزيز العمل البيئي المشترك، وتسريع وتيرة الحفاظ على النظم البيئية، وإعادة تأهيل المتدهور منها، لا سيما في المناطق الأكثر تأثرًا بالتصحر والجفاف في الإقليمين العربي والشرق أوسطي.
وأشارت إلى أن مصر كانت من أوائل الدول التي تبنت نهج الربط بين قضايا تغير المناخ، ومكافحة التصحر، والحفاظ على التنوع البيولوجي، موضحة أن هذا التوجه أصبح اليوم ضرورة حتمية لتحقيق التنمية المستدامة ومواجهة التحديات البيئية المتشابكة.
ووجهت وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة الشكر للمهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلى، مشيدة بجهود المملكة العربية السعودية في دعم العمل البيئي الإقليمي والدولي، وقيادتها لمبادرات طموحة أسهمت في رفع مستوى الطموحات المناخية وتعزيز التعاون متعدد الأطراف.
وشددت الدكتورة منال عوض على أن استضافة مصر لمؤتمر الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي COP14 عام 2018 شكلت نقطة تحول مهمة، حيث طرحت خلالها مبادرة غير مسبوقة للربط بين اتفاقيات تغير المناخ والتنوع البيولوجي ومكافحة التصحر، باعتبارها مسارات متكاملة تدعم مستقبل التنمية المستدامة عالميًا.
وأضافت أن مصر واصلت هذا النهج خلال استضافتها لمؤتمر المناخ COP27، بإطلاق عدد من المبادرات الدولية، من بينها مبادرة الغذاء والزراعة من أجل التحول المستدام (FAST)، ومبادرة التكيف في قطاع المياه والقدرة على الصمود للتغيرات المناخية (AWARe)، إلى جانب إدراج استعادة النظم البيئية كهدف رئيسي ضمن الاستراتيجية الوطنية للمناخ 2050.
وأوضحت أن الجهود الوطنية المصرية انعكست بوضوح على أرض الواقع من خلال التوسع في مشروعات التشجير وزيادة الرقعة الخضراء، وتحسين جودة الهواء، وخفض الانبعاثات، عبر مبادرات رئاسية كبرى، من بينها «اتحضر للأخضر» ومبادرة «100 مليون شجرة»، فضلًا عن الإجراءات الصارمة لوقف التعدي على الأراضي الزراعية واستنباط أصناف نباتية مقاومة للجفاف.
كما استعرضت وزيرة البيئة بالإنابة المشروعات القومية التي تتبناها الدولة، مثل المشروع القومي لإنتاج البذور، وتحديث نظم الري، وإنشاء محطات تحلية المياه، ومشروعات المليون ونصف المليون فدان والدلتا الجديدة، مؤكدة أن هذه الجهود تعكس رؤية الدولة في العمل بانسجام مع الطبيعة وحمايتها للأجيال القادمة.
وأكدت الدكتورة منال عوض دعم مصر الكامل لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، باعتبارها امتدادًا طبيعيًا لجهود الدولة المصرية ودورها الريادي في المنطقة، ومنصة مهمة لتبادل الخبرات وقصص النجاح، معربة عن تطلعها إلى أن تسهم المبادرة في وضع خارطة طريق متكاملة للربط بين قضايا التغير المناخي والتحديات البيئية التي تواجه الإقليمين العربي والأفريقي، وعلى رأسها قضية التصحر.

استطلاع راى

هل تعتقد أن الربط بين المناهج وسوق العمل الذي تناقشه لجان البرلمان حالياً سيمثل حلًا جذريًا لأزمة البطالة؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 6120 جنيهًا
سعر الدولار 47.24 جنيهًا
سعر الريال 12.64 جنيهًا
Slider Image